تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 4 من سورة القارعة

رقم السجل 6161 · السورة 101 · الآية 4

۞ قراءة النص
۞

يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ ﴿4﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

يوم يكون الناس كالفراش المبثوث

مع التشكيل

يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ

الرسم العثماني

يَوْمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلْفَرَاشِ ٱلْمَبْثُوثِ

النقل الصوتي

Yawma yakoonu a<b>l</b>nn<u>a</u>su ka<b>a</b>lfar<u>a</u>shi almabthooth<b>i</b>

English

A day wherein mankind will be as thickly-scattered moths

Français

C'est le jour où les gens seront comme des papillons éparpillés,

Türkçe

O gün, insanlar, kendilerini ateşlere atan, dağılıp uçuşan pervanelere benzerler.

Deutsch

An dem Tag, wenn die Menschen wie verstreute Motten sind,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«يوم» ناصبه دل عليه القارعة، أي تقرع «يكون الناس كالفراش المبثوث» كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يُدعوا للحساب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

"ثم فسر ذلك بقوله "يوم يكون الناس كالفراش المبثوث" أي في انتشارهم وتفرقهم وذهابهم ومجيئهم من حيرتهم مما هم فيه كأنهم فراش مبثوث كما قال تعالى في الآية الأخرى "كأنهم جراد منتشر".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يوم} منصوب على الظرف، تقديره : تكون القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث. قال قتادة : الفراش الطير الذي يتساق في النار والسراج. الواحد فراشة، وقاله أبو عبيدة. وقال الفراء : إنه الهمج الطائر، من بعوض وغيره؛ ومنه الجراد. ويقال : هو أطيش من فراشه. وقال : طويش من نفر أطياش ** أطيش من طائرة الفراش وقال آخر : وقد كان أقوام رددت قلوبهم ** إليهم وكانوا كالفراش من الجهل وفي صحيح مسلم عن جابر، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا، فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا أخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي). وفي الباب عن أبي هريرة. والمبثوث المتفرق. وقال في موضع آخر {كأنهم جراد منتشر}[القمر : 7]. فأول حالهم كالفراش لا وجه له، يتحير في كل وجه، ثم يكونون كالجراد، لأن لها وجها تقصده. والمبثوث : المتفرق والمنتشر. وإنما ذكر على اللفظ : كقوله تعالى {أعجاز نخل منقعر}[القمر : 20] ولو قال المبثوثة [فهو] كقوله تعالى {أعجاز نخل خاوية}[الحاقة : 7]. وقال ابن عباس والفراء {كالفراش المبثوث} كغوغاء الجراد، يركب بعضها بعضا. كذلك الناس، يجول بعضهم في بعض إذا بعثوا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
في ذلك اليوم يكون الناس في كثرتهم وتفرقهم وحركتهم كالفراش المنتشر، وهو الذي يتساقط في النار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ } من شدة الفزع والهول، { كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوث } أي: كالجراد المنتشر، الذي يموج بعضه في بعض، والفراش: هي الحيوانات التي تكون في الليل، يموج بعضها ببعض لا تدري أين توجه، فإذا أوقد لها نار تهافتت إليها لضعف إدراكها، فهذه حال الناس أهل العقول،

عرض مصدر التفسير
البغوي

"يوم يكون الناس كالفراش المبثوث"هذا الفراش : الطير [ الصغار البق ، واحدها فراشة ، أي : كالطير ] التي تراها تتهافت في النار ، والمبثوث : المتفرق . وقال الفراء : كغوغاء الجراد ، شبه الناس عند البعث بها [ لأن الخلق ] يموج بعضهم في بعض ويركب بعضهم بعضا من الهول كما قال : " كأنهم جراد منتشر " ( القمر - 7 ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْقارِعَةُ (1) مَا الْقارِعَةُ (2) وَما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ (3) يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ (4)

[ العالم كله يطلب الرحمة ]

لما كانت رحمة اللّه واسعة ، ونعمته سابغة جامعة ، حشر العالم يوم القيامة كالفراش المبثوث ، لأن الرحمة منبثة في المواطن كلها ، فانبث العالم في طلبها لكون العالم على أحوال مختلفة ، وصور متنوعة الوجوه ، فتطلب بذلك الانبثاث من اللّه الرحمة التي تذهب منه تلك الصورة التي تؤديه إلى الشقاء ، فهذا سبب انبثاثهم في ذلك اليوم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة